حسب تصريح ادلى به لجريدة الحياة
كما أن هناك خبرا يؤكد أن كثيرا من
المواطنين تعرضوا لنفس المنع من طرف
إحدى المكلفات، وذريعتها أنها لا يمكن أن
تتكلف لوحدها في اخذ التبرعات إذ لا
أحد يساعدها، وهذا إقرار يدين إدارة
المشفى وتقصيرها بعد حادث وصلت
صداؤه هذا ويؤكد بعض المطلعين على
أوضاع الجرحى.
أن بإمكان البعض منهم الاستشفاء في
المستشفى المحلي إلا ان يدا ما تدفع
باتجاه عيادة خاصة بالدار البيضاء.
والخلاصة أن مستشفى الحسن الثاني
بخريبكة. لا إدارة ولا إحساس
بالمسؤولية أمام حادث هز الوجدان
الوطني.
كما لوحظ غياب البرلمانيين لكن لا أحد
كان ينتظر منهم أن يكونوا في مستوى
الواجب الإنساني والوطني